60% من قادة الأعمال في الشرق الأوسط ينظرون إلى الذكاء الاصطناعي كعامل محوري لتحقيق النجاح الاقتصادي بالمستقبل.. فوربس إنسايتس تطلق تقريرها عن تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط

خاص- إنترناشيونال ميديا ريفيو

دبي، 30 أبريل 2019:

كشفت “فوربس إنسايتس” عن نتائج أحدث تقرير بعنوان “الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط”، خلال أعمال اليوم الأول من “قمة عالم الذكاء الاصطناعي، التي تنعقد يومي 30 أبريل و1 مايو بمركز دبي التجاري العالمي. وتم إطلاق التقرير بحضور نخبة من الخبراء التقنيين والقادة بمجال الذكاء الاصطناعي العالميين وكبار التنفيذيين ومسؤولين حكوميين.

• التقرير يتناول مدى تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط، وتم إطلاقه خلال الدورة الأولى من “قمة عالم الذكاء الاصطناعي” بحضور قادة عالميين ومسؤولين حكوميين وخبراء بهذا المجال

وشمل التقرير استطلاع آراء أكثر من 100 شخصية من كبار التنفيذيين بمنطقة الشرق الأوسط، حيث أوضحت نتائج التقرير أن 62 في المئة من التنفيذيين في المنطقة يرون أن تقنيات الذكاء الاصطناعي تشهد نمواً متسارعاً في قطاعاتهم، فيما أشار 60 في المئة منهم إلى أن مؤسساتهم تعتبر أن هذه التكنولوجيا هي العامل الرئيسي لتمكينهم من النجاح في المستقبل. وعليه، فإن 55 في المئة ممن شاركوا في الاستطلاع من المنطقة قاموا فعلياً بتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي بشكل تجريبي في مؤسساتهم، فيما قام 26 في المئة بتطبيق هذه الحلول داخل أقسام ووحدات أعمال محدّدة.

وقال ويليام ثومبسون، ناشر، فوربس إيه آي: “نحن سعداء للغاية بأن تطور تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط فاق توقعات الجميع. إن درجة النضج التي وصلت إليها الشركات والمشروعات التي تعمل عليها وأسلوب تنفيذ هذه المشروعات يشكل نموذجاً رائداً على مستوى العالم”.

• الإدارات التنفيذية العليا وكبار التنفيذيين في الشركات مسؤولون عن تسريع جهود تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنطقة

وعلى عكس نظرائهم العالميين، والذين قال 20% منهم إنهم قاموا بالفعل بتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي، فإن القوة الدافعة وراء اعتماد الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط ليست إدارات تكنولوجيا المعلومات أو علماء البيانات، لكنها تتمثل في مجلس الإدارة وكبار المسؤولين التنفيذيين، بنسبة 74% و67% على الترتيب. وبالنسبة للشركات المشاركة في الاستطلاع، فمن المتوقع أن تعمل حلول الذكاء الاصطناعي على تحسين الكفاءات التشغيلية، واكتساب المزيد من العملاء الجدد، وتسريع تجارب العملاء.
وينضوي تطبيق حلول الذكاء الاصطناعي أيضاً على عدد من التحديات.

وعلقت الشركات أن توافر المواهب مع الخبرات اللازمة في مجال الذكاء الاصطناعي يعد أحد أبرز التحديات التي يجب التغلب عليها، حيث عبر 35% من المشاركين في الاستطلاع عن قلقهم بهذا الشأن. وأفاد 32% منهم بأن عملية تحديد نقطة بداية تطبيق التكنولوجيا تمثل تحدياً أمام الشركات التي تركز على المستقبل، فيما أشار 30% من المشاركين إلى أن عملية تحسين إدارة وحوكمة البيانات تشكل عقبةً أخرى.

وعبرت نحو نصف الشركات المشاركة في الاستطلاع عن ثقتها في أن الذكاء الاصطناعي يتخذ القرارات الصحيحة. وأعرب 50% عن ثقتهم بأن هذه التكنولوجيا لديها القدرة على اتخاذ قرارات روتينية منخفضة المستوى مثل الإبلاغ عن الأخطاء وإرسال الإشعارات أو إدارة أداء النظام. وعلى الصعيد العالمي، تمتلك الشركات المزيد من الثقة في الأنظمة المدعومة بالذكاء الاصطناعي حيث يشير 64% من المشاركين في الاستطلاع إلى ثقتهم بقدرتها على مساعدتهم في اتخاذ قرارات استراتيجية خاصة بالشركة.

التعليقات مغلقة.

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: