العدسة البحرينية تخطف “اختيار الجمهور” والإبداع العراقي يُعلن عن نفسه بقوة جائزة حمدان بن محمد للتصوير تنشر الصور الفائزة بمسابقة “وجوه الأطفال”

خاص- إنترناشيونال ميديا ريفيو

· بن ثالث: لوجوه الأطفال تأثيرٌ إنسانيّ فريد يكاد لا ينافسه شيء في هذا العالم

·

جاسم الشاخوري: سعيدٌ بفوزي الأول .. وتُلهمني البساطة والتفاصيل التي لا ينتبه لها معظم الناس

· جوهرة الزهراني: لم تسعني الأرض من فرحة الفوز .. و”جدة التاريخية” مكاني المفضّل

20 أبريل 2020

أعلنت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة انستغرام لشهر مارس 2020، والتي كان موضوعها “وجوه الأطفال”. المسابقة شَهِدَت فوز المصور البحرينيّ “جاسم محمد الشاخوري”، بجائزة “اختيار الجمهور” حيث استحقَّ الحصول على كاميرا رقمية من طراز SONY RX100M6 مُقدَّمة من “سوني الشرق الأوسط”.
نسخة شهر مارس من المسابقة شَهِدَت اكتساحاً عراقياً إبداعياً من خلال عدسات المصورين “أحمد عبد الأمير لازم” و”وضّاء عبد الكريم الصغير” و”علي رحيم”، بجانب المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” والبحرينيّ “جاسم محمد الشاخوري”، الفائز بـ”اختيار الجمهور”.
وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة وستُنشَرُ صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على انستغرام HIPAae، وقد شَهِدَت مسابقة شهر مارس استخدام الوسم:

#HIPAContest_ChildrensFaces#

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

المصور البحرينيّ “جاسم محمد الشاخوري” الفائز بجائزة “اختيار الجمهور” يقول عن صورته الفائزة: هذه الطفلة الجميلة أعتبرها مثل ابنتي، التقطت لها الصورة في المنامة عاصمة مملكة البحرين. هذا فوزي الأول لذا له مكانة كبيرة جداً في قلبي، وقد منحني دافعاً كبيراً للمضي قُدُماً في التصوير. كمصور تُلهمني البساطة في الأشياء والتفاصيل التي لا ينتبه لها معظم الناس.
المصورة السعودية “جوهرة سعيد الزهراني” تقول عن صورتها الفائزة: التقطتُ الصورة في المنطقة التاريخية بجدة، أحب التقاط الصور كثيراً في هذه المنطقة بسبب جاذبيتها البصرية. إنها المرة الأولى التي أفوز بها وقد شعرتُ أن الأرض لا تسعني من الفرح، الفوز سيمنحني حضوراً كمصورة في مجتمعات المصورين وسيمنح صوري آفاقاً أوسع. كمصورة تُلهمني بعض الصور الخاصة بالمشاهير والتغذية البصرية المستمرة.
وفي تصريحه عن الحدث، قال سعادة الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: لوجوه الأطفال تأثيرٌ إنسانيّ فريد يكاد لا ينافسه شيء في هذا العالم، إن وجوههم تضجُّ براءةً وعفويةً وعذوبة، وهي من أكثر العناصر جذباً لعدسات المصورين ومن أصعبها أيضاً، ذلك أن التقاط الصورة الأفضل لا يناله إلا المصور المثابر القادر على الاحتمال والصبر، أما المصور العَجُول فلن يحصل على الأفضل. لقد وَصَلَنا العديد من الصور المميزة والفوز كان من نصيب الأفضل. نبارك للفائزين وننصح باقي المشاركين بالمثابرة والتعلّم الدائم ليكون الفوز من نصيبهم في النسخ القادمة بإذن الله.

التعليقات مغلقة.

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: