منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا يناقش آخر المشاريع في المنطقة ويعالج استراتيجية التعافي من كوفيد-19

عروض توضيحية من سوني بيكتشرز، إمباير إنترتاينمنت وفيلم وان إنترتاينمنت

خاص – إنترناشيونال ميديا ريفيو

27 أكتوبر 2020 –

دبي، الإمارات العربية المتحدة.

انطلقت اليوم فعاليات الدورة الثالثة من منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا بدعم من شركات عملاقة في صناعة السينما في المنطقة. سيناقش المؤتمر على مدى يومين آخر المشاريع والمستجدات في قطاع السينما فضلاً عن تأثير كوفيد-19 على هذا القطاع إلى جانب التوقعات المتعلقة به والخطط المرسومة ورؤية التعافي.

تُعقد الفعالية في 27 و28 أكتوبر في ﭬوكس سينما، مول الإمارات، حيث ستجتمع 28 جهة رائدة في مجال الإنتاج، والتوزيع، والبناء والتكنولوجيا في عالم السينما تحت سقف واحد. ولأول مرة في تاريخها، تُقام الفعالية بصيغة هجينة إذ سترحّب بالمشاركين الحاضرين شخصياً أو افتراضياً عبر تقنية الاتصال بالفيديو. كما يتسنّى للمتحدّثين والمحاورين اختيار المشاركة شخصياً في ﭬوكس سينما، أو عبر منصة رقمية لتصبح الفعالية بذلك متاحة للجميع وأول فعالية حية هجينة داخل سينما في العالم.

يركّز المؤتمر على التحديات التي يواجهها القطاع حالياً، حيث تمّ تعديل محتواه وصيغته بما يتلاءم مع احتياجات القطاع. بدأ المؤتمر بملاحظات افتتاحية ألقتها ليلى ماسيناي، الشريكة الإدارية في شركة جريت مايندز لإدارة الفعاليات، الجهة المنظِّمة ورئيسة فريق منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، تلتها كلمة الشريك الاستراتيجي للمنتدى، ﭬوكس سينما ألقاها كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لسينمات ماجد الفطيم وماجد الفطيم للتسلية والترفيه.

وفي سياق ملاحظاتها الافتتاحية، قالت ليلى ماسيناي، الشريكة الإدارية في شركة جريت مايندز لإدارة الفعاليات: “تسرّنا استضافة أول مؤتمر هجين في العالم يُعرض مباشرةً على منصة رقمية وفي صالة السينما، حيث يشارك المتحدّثون شخصياً أو افتراضياً لخوض تجربة هجينة لا مثيل لها. نحن نواصل التزامنا بتوفير محتوى سينما غنيّ يواكب العصر لأسواق الشرق الأوسط وأفريقيا من خلال تعاوننا مع عدد من أبرز خبراء السينما في العالم.”

وتابعت ماسيناي قائلةً: “يشمل المنتدى كالعادة عروضاً توضيحية للمحتوى، وعروضاً خاصة، وحفلاً لتوزيع الجوائز، وحفل استقبال بعد الفعالية فضلاً عن معرض للمنتجات المختلفة ولكن ضمن الصيغة الهجينة الجديدة التي تمزج بين التجربة الافتراضية والتجربة الشخصية لأول مرة على الإطلاق. كما يسرّنا الترحيب بعدد لا يُستهان به من المندوبين الجدد في دورة هذا العام، ممّن لم يشاركوا في الدورات السابقة وتمكّنوا هذا العام من الحضور افتراضياً، وهذه إحدى المزايا التي ننعم بها في العصر الجديد لكن أعتقد أنها تغيب عن بالنا أحياناً.”

من جهة أخرى، ألقى الشريك الاستراتيجي للمنتدى كاميرون ميتشل، الرئيس التنفيذي لسينمات ماجد الفطيم وماجد الفطيم للتسلية والترفيه، كلمةً افتتاحية جاء فيها: “يعتمد مستقبل الأفلام على تعزيز التعاون، وتفخر ﭬوكس سينما مجدداً بكونها شريك منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا الذي يوفّر منصةً هامة لأصحاب المصلحة والجهات الرائدة في القطاع لخوض حوار مفتوح وتبادل المعرفة ومناقشة التحديات والأفكار، لكي نستطيع معاً تخطي الصعوبات التي يفرضها كوفيد-19 وضمان استمرارية قطاع السينما.”

وأردف قائلاً: “تُعتبر السينما من أقدم المؤسسات الثقافية، وقد صمدت في وجه عواصف مجتمعية وحروب عديدة واستطاعت الازدهار رغم التحديات التي واجهتها طيلة قرن من الزمن. نحن في ﭬوكس سينما نثق تماماً بمستقبل القطاع وقدرته على التكيّف، كما نؤمن بأنّنا إذا واصلنا التطوّر تماشياً مع آراء الضيوف والصيحات الناشئة، فستجد السينما طريقها إلى الازدهار مثلما فعلت على مرّ التاريخ.”

بعد ذلك، ألقى بابلو كاريرا، وهو محلّل رئيسي في مجال السينما لدى شركة أومديا، خطاباً تخلّلته معلومات هامة عن إحصائيات السينما وتحليلاتها في خضمّ الوباء وبعده. وقد كانت البيانات المعروضة كناية عن بحث أُعِدَّ حصرياً لمنتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا وعُرض للمرة الأولى أمام جمهور عالمي.

تضمّن جدول الأعمال أيضاً حلقة نقاش رئيسية بعنوان “تأثير كوفيد-19 على قطاع السينما إلى جانب التوقعات المتعلقة به والخطط المرسومة ورؤية التعافي” حيث قام كل من جون إيوزي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في سينما إيه إم سي – المملكة العربية السعودية، وماريا جدعون، مديرة التسويق في ماجد الفطيم للتسلية والترفيه وسينمات ماجد الفطيم، وفيل كْلَب، الرئيس التنفيذي لجمعية السينما البريطانية وجون دونيلي، مدير تطوير الأعمال بمختبرات دولبي، بمناقشة مواضيع هامة مثل تأثير وباء كوفيد-19 على قطاع السينما حول العالم وتحديداً في منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا، فضلاً عن مستقبل قطاع السينما، وتوقعات السوق، ودور السينما التي تعمل بما يتوافق مع الوضع المعتاد الجديد، والأرباح التي تجمعها بقدرة استيعابية مخفّضة، والأهم من ذلك طريقها إلى التعافي.

وقد تلا حلقة النقاش عرض فني قدّمته شركة مختبرات دولبي.
أما الحلقة الثانية خلال اليوم فتطرّقت إلى الموضوع الأهم في قطاع السينما ألا وهو المحتوى. ووفقاً لوكالات الأنباء العالمية، تقفل دور السينما أبوابها حول العالم بسبب نقص المحتوى واستمرار التأخير في إطلاق الأفلام الضخمة من قبل الاستوديوهات. تتمتّع منطقة الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا بميزة فريدة تتمثّل في قدرتها على ولوج مجموعة متنوعة من المحتوى لتلبية سكانها من مختلف الثقافات والأذواق، حيث أنّها مهيّأة لتخطي هذا الوباء وتولّي دفة القيادة عالمياً في تأمين تعافي قطاع السينما من خلال تقديم مصادر محتوى متنوعة لدور السينما شرط إيلائها الاهتمام والدعم.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

من جهة أخرى، عبّر الخبراء عن آرائهم في هذا الشأن، كلّ من موقعه المختلف في المجال الأكاديمي، ومجال الإنتاج، والتوزيع، وسينما المحتوى البديل والمعرض السينمائي، حيث انضم إلى حلقة النقاش كل من طوني المسيح، كبير مسؤولي المحتوى في سينمات ماجد الفطيم، جويل هيكلي، مدير/ منتج في جو فيجن برودكشن، رئيس مجلس لجنة ناميبيا للأفلام، المؤسس المشارك لشركة كرييتف إندستري غايد أفريكا، روني متري، مستشار توزيع مستقل، ميليسا كوجافين، مستشارة في شركة ميليسا كوجافين المحدودة، الدكتور فضل مالك، عميد كلية العلوم الإنسانية والفنية والتطبيقية في جامعة آميتي دبي، غرين بيت، العضو المنتدب في جمعية إيفنت سينما وسيرج زبال، مدير أعمال إمباير إنترتاينمنت.
اختُتم اليوم بحلقة نقاش أخيرة تم تخصيصها لأحدث المستجدات في مجال التكنولوجيا السينمائية والمنتجات الفريدة التي يتم تطويرها في سبيل دعم تعافي القطاع حول العالم.
وقد عُرضت طيلة اليوم مقاطع فيديو قصيرة لأفلام مرتقبة من مختلف الاستوديوهات، واختُتم اليوم الأول بعرض فيلم خاص تم تصويره في دبي بعنوان “تويستد بلوز”، وهذه أول مرة يُعرض فيها الفيلم على الشاشة الكبيرة.
أما اليوم الثاني من المنتدى فيزخر بالجلسات الحيّة المنعقدة في ﭬوكس سينما، مول الإمارات، بالإضافة إلى عروض توضيحية للمحتوى، وحفل لتوزيع الجوائز وحفل استقبال بعد الفعالية.
استقطب المنتدى أكبر الشركات العاملة في قطاع السينما بالمنطقة للمشاركة في هذا النجاح الباهر. وتُعدّ ﭬوكس سينما الشريك الاستراتيجي للمنتدى، في حين تُعتبر نوفو، وإيه إم سي السعودية، وسينيبوليس، وسينيباكس وفيلم وان الشركاء السينمائيين للمنتدى. كما تشمل لائحة شركاء الإنتاج والتوزيع لدورة العام 2020 إمباير إنترتاينمنت، وسوني، وإس بي آر آي وفيلم وان.

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

رأي واحد حول “منتدى سينما الشرق الأوسط وتركيا وأفريقيا يناقش آخر المشاريع في المنطقة ويعالج استراتيجية التعافي من كوفيد-19

التعليقات مغلقة.

Create a website or blog at WordPress.com قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑

%d مدونون معجبون بهذه: